حسن الخلق (١)
قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (٣).
عن أنس ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقاً" متفق عليه (٤).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: "لم يكن رسول الله ﷺ فاحشاً ولا متفحشاً وكان يقول: "إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً"متفق عليه (٥).
(والفاحش والمتفحش: هو الذي يقول الكلام القبيح الرديء).
وعن أبي الدرداء ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذي"رواه الترمذي (٦). (والبذي هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام).