فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار" أخرجه مسلم (١).
الشرح:
الرياء هو التصنع للخلق في العبادات أو تزيينها لهم، عده الرسول ﷺ من الشرك وحذر أمته منه لخفائه على كثير ممن هو واقع فيه ولأنه مفسد للأعمال ومحبط لها.
الفوائد:
- في خوف الرسول ﷺ على الصحابة من الرياء تنبيه لمن هو دونهم بالحذر الشديد منه.
- أن الرجل الصالح قد يقع في الرياء وهو لا يشعر.
- أن عمل المرائي مردود عليه وغير مقبول.
- الوعيد الشديد للمرائين.