حق الجار (١)
قال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ (٢).
عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه" متفق عليه. ومعنى بوائقه: شروره (٣).
ولمسلم: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه" (٤).
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت" متفق عليه (٥).
وعن ابن عمر وعائشة ﵃ قالا: قال رسول الله ﷺ: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" متفق عليه (٦).