Lewati ke konten

Kitab: Al-Ukhuwwah Ayyuhal Ikhwah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 169

  1. كيف نعمق أواصر الأخوة؟
  2. ثامنا: دوام الصلة والتزاور في الله
  3. آداب الزيارة

للرجل المفضال، ولا تقعدن عن وصل أخيك وإن عانيت حر الفلاة وبرد الظلال، فإن لقاءه أحلى من السلسال وأعذب من الماء الزلال.

إخوتاه ..

ينبغي أن نتجاوز سفاسف الأمور، علينا أن نعلو بهممنا، وأن ندرأ بالحسنة السيئة.

تجد بعض الإخوة يقاطع أخاه لأنَّه لما مرض لم يزره، أو لما سافر لم يأت لتوديعه، ولم يكن في استقباله عندما عاد، أو أنَّه لم يجده بجانبه في محنة ألمت به، أو .. أو .. الخ.

هذا كله لا يهتم به إلا أصحاب الهمم السفلية، بل عليك أن تلتمس العذر لأخيك وتذكر مواطن إحسانه.

إخوتاه ..

سبيلك لصلات قوية يتلخص في كلمتين " كف الأذى وبذل الندى " (١) فعليك أن تكون كريما في صفاتك وأخلاقك ومعاملاتك، وأفضل ما تقوم به تجاه الناس أن تتقي الوقوع فيما يضرك، وأن تقابل أذاهم لك بالإحسان إليهم " فَإِذَاْ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌ حَمِيمٌ " [فصلت/٣٤]

إخوتاه

لابد من نية صادقة، لابد من ابتغاء وجه الله في كل تحركاتك، فإذا خرجت لزيارة أخيك في الله، وكان ذلك هو كل ما يدور بذهنك فاعلم أنَّ الله لن يضيعك.

Rujukan halaman ini: الأخوة أيها الإخوة، ص 169 (SanadKitab #98127, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.