Lewati ke konten

Kitab: Al-Ukhuwwah Ayyuhal Ikhwah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 190

  1. كيف نعمق أواصر الأخوة؟
  2. تاسعا: قضاء الحوائج وتفقد الإخوان

قال محمد بن خالد قلت لأبى سليمان الداراني: يكون الرجل بإفريقية والآخر بسمرقند وهما أخون: قال: نعم.

قلت: وكيف ذلك؟ قال: تكون نيته متى لقيه واساه، فإذا كنت نيته كذلك فهو أخوه.

إخوتاه ..

أين الإيثار؟!! أصار نادرا حتى لا وجود له، لماذا ضاعت منا تلك الأخلاقيات السامية؟

كان الإمام أحمد يقول: إنِّي لألقم اللقمة أخا من إخواني فأجد طعمها في حلقي.

وكان أبو بكر الصديق ﵁ قد قالها قبل حين نزل مع رسول الله ﷺ خيمة أم معبد فحلبت لرسول الله ﷺ فشرب.

يقول أبو بكر: فشرب رسول الله ﷺ حتى ارتويتُ.

قال تعالى " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ " [البقرة / ٢٠٧] وما أجمل هذا التعبير " يشرى نفسه " فمن ذا يبيعها الآن؟

كان ﷺ يبيت طاويا ثلاثة أيام متتالية، ولو أراد شبعاً لوجد، لكنه كان يؤثر الناس على نفسه، كيف لا وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكان يسد خلتهم، ويقضى حاجتهم، يسأل عن كبيرهم، ويعطف على صغيرهم ﷺ.

إخوتاه ..

كان الإيثار في سلفنا سجية، ونحن ـ الآن ـ نعدم وجوده ولو في الصورة.

Rujukan halaman ini: الأخوة أيها الإخوة، ص 190 (SanadKitab #98127, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.