Lewati ke konten

Kitab: Al-Ukhuwwah Ayyuhal Ikhwah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 49

  1. ثمرات الأخوة
  2. سادسا: زيادة الدرجات في الجنة حتى يصل لمنازل الأبرار

ربما أكثر، فيحبك؛ لأنَّك تشترك معه في معصية أو نحو هذا، فربما يشرك بذلك.

فالموحد هو الذي يحب لله، فحبه نابع من حبه لله، من طاعتك لله، فإذا عصيت الله أبغضتك في الله، وبذلك ينضبط التوحيد في قلبك، وهذا هو حقيقة " الولاء والبراء " وهذا من أغلى الثمرات وأعظمها " ثمرة التوحيد".

خامسا: أن يرزق العبد محبة الله.

قال الله تعالى في الحديث القدسي: "وجبت محبتي للمتحابين فيَّ " (١)

سادسا: زيادة الدرجات في الجنة حتى يصل لمنازل الأبرار.

أخرج الإمام أحمد والحاكم وصححه وأقره عليه الذهبي عن أبى مالك الأشعرى ﵁ أنه قال: ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلته أقبل علينا بوجهه فقال: " يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أنَّ لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله.

فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبى الله ﷺ فقال: " يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا ـ يعنى صفهم لهم ـ فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي.

فقال رسول الله ﷺ: " هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يصنع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا

Rujukan halaman ini: الأخوة أيها الإخوة، ص 49 (SanadKitab #98127, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.