إخوتاه
نحتاج أن نستعمل أدب الخلاف، ولكن كيف؟ هذا ما نحن بصدده - إن شاء الله تعالى -
أيها الأحبة
كثيراً ما أردد أن من أجمل وأمتع وألذ وأعظم وأحلى ما يملكه المسلم في هذه الدنيا الحب في الله، وأضيف هنا أن أقول: إنَّ من أثمن وأغلى ما يملكه المسلم في هذه الدنيا بعد صلته بالله جل وعلا عَقْد الأخوة في الله، اللهم اجعلنا إخوة متحابين، وعُمَّنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
إخوتاه
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " وأما عقد الأخوة بين الناس في زماننا، فإنْ كان المقصود منها التزام الأخوة الإيمانية التي أثبتها الله بين المؤمنين بقوله: " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ " [الحجرات/ ١٠]، وقول النبي ﷺ " المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه " (١) وقوله ﷺ " لا يبع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه " (٢)، وقوله ﷺ " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " (٣)