Lewati ke konten

Kitab: Al-Lihyah Limadza · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 15

  1. إعفاء اللحية سبيل المؤمنين

وصح عن ابن عباس ﵄ أنه فسر الكلمات التي اختُبر بها إبراهيم ﵇ بخصال الفطرة.

كما دلَّ القرآن العظيم على أن هارون ﵇ كان موفِّرَّا شعر لحيته.

قال تعالى حاكيا عنه قوله لموسى ﵇: ﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ... ﴾ الآية [طه:٩٤] فلو كان حالقا لما أراد أخوه الأخذ بلحيته.

وقال تعالى بعد أن ذكر أسماء بعض الرسل الكرام ومنهم إبراهيم وهارون ﵉: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾. [الأنعام:٩٠]

فأمر الله نبينا ﷺ بالاقتداء بهم، وهو أمر لنا لأن أمر القدوة أمر لأتباعه.

قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب:٢١]

إعفاء اللحية سبيل المؤمنين

قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ... ﴾ الآية. [آل عمران:١١٠]

Rujukan halaman ini: اللحية لماذا، ص 15 (SanadKitab #98135, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.