Lewati ke konten

Kitab: Al-Lihyah Limadza · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 26

  1. إعفاء اللحية زينة وتكريم

وقال ﷺ: " كُلُّ خَلْقِ اللهِ ﷿ حَسَنٌ ". [صحيح]

فهذه الهيئة التى خَلَقَنا الله عليها نعمة من الله سبحانه وتكريم لنا،

فلا شك أن حلق اللحية والإطاحة بها كفر بهذه النعمة العظيمة، وانتكاس عن سنة مَن هديُه خير الهدى ﷺ، وانحطاط إلى مستوى الكفرة الذين زُيِّن لهم سوء أعمالهم، فحسبوا أن التمدن والكمال فى القضاء على أكبر الفوارق

الظاهرة بين الرجل والمرأة:

يُقْضَى على المرءِ فى أيام محنته ... حتى يرى حَسَنًا ما ليس بالحَسَنِ

وقد بلغ تعظيم الفقهاء إعفاء اللحية إلى أن قال الأئمة أبو حنيفة وأحمد والثورى: " إن اللحية إذا جُنِى عليها، فأزيلت بالكلية، ولم ينبت شعرها، فعلى الجانى دية كاملة كما لو قتل صاجها"، قال ابن مفلح ﵀: "لأنه أذهب المقصود، أشبه ما لو أذهب ضوء العين".

ولم يكن لقيس بن سعد لحية، فقال الأنصار: "نِعم السيد قيس لبطولته وشهامته، ولكن لا لحية له، فوالله

Rujukan halaman ini: اللحية لماذا، ص 26 (SanadKitab #98135, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.