به إدعاء للمحبة وليست بالمحبة (١)، وقد قال بعض الصحابة ﵃:
«كُنْت أَمْشِي وَعَلَيَّ بُرْدٌ أَجُرُّهُ فَقَالَ لِي رَجُلٌ: ارْفَعْ ثَوْبَك فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى فَنَظَرْت فَإِذَا هُوَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْت إنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ فَقَالَ: مَا لَك فِي أُسْوَةٌ؟ قَالَ فَنَظَرْت فَإِذَا إزَارُهُ إلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ». [حسن لغيره]
فيا حليق اللحية: ماذا يكون جوابك إذا أخذت تسرد المعاذير لرسول الله ﷺ، وهو يقول لك: " أما لك فِيَّ أسوة؟ ".