Lewati ke konten

Kitab: Al-Lihyah Limadza · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 9

  1. إعفاء اللحية سنة محمدية

به إدعاء للمحبة وليست بالمحبة (١)، وقد قال بعض الصحابة ﵃:

«كُنْت أَمْشِي وَعَلَيَّ بُرْدٌ أَجُرُّهُ فَقَالَ لِي رَجُلٌ: ارْفَعْ ثَوْبَك فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى فَنَظَرْت فَإِذَا هُوَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْت إنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ فَقَالَ: مَا لَك فِي أُسْوَةٌ؟ قَالَ فَنَظَرْت فَإِذَا إزَارُهُ إلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ». [حسن لغيره]

فيا حليق اللحية: ماذا يكون جوابك إذا أخذت تسرد المعاذير لرسول الله ﷺ، وهو يقول لك: " أما لك فِيَّ أسوة؟ ".

Rujukan halaman ini: اللحية لماذا، ص 9 (SanadKitab #98135, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.