Lewati ke konten

Kitab: Munthalaqat Thalibil 'Ilm · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 181

  1. المنطلق الرابع: التزكية
  2. فصل العلم والعمل

أما كان سفيان الثوري يبكى الدم من الخوف؟

أما كان إبراهيم بن أدهم يبول الدم من الخوف؟

أما تعلمين أخبار الأئمة الأربعة في زهدهم وتعبدهم؛ أبى حنيفة، ومالك، والشافعى، وأحمد؟

فاحذرى من الإخلاد إلى صورة العلم، مع ترك العمل به، فإنها حالة الكُسالى الزَّمْنَى.

وخذْ لكَ مِنْك عَلَى مُهْلَةٍ ... وَمقبلُ عَيْشِكَ لمْ يدبر

وَخِفْ هَجْمَةً لا تُقيلُ العَثارَ ... تَطْوى الوُرود عَلَى المُصْدِر

ومثِّل لِنَفْسِكَ أيُّ الرَّعيل ... يَضمُّكَ فِي حلبَةِ المحشَر (١)

بقي أمر مهم للغاية ألا وهو: كيف تزكو قلوبنا؟ (٢)

وهذا ـ لعمر الله، أمر خطير، ولكنَّه يسير على من يسَّره الله عليه.

فأول ذلك:

١) الإخلاص وقد سبق الإشارة إليه في الانطلاقة الأولى.

Rujukan halaman ini: منطلقات طالب العلم، ص 181 (SanadKitab #98137, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.