Lewati ke konten

منطلقات طالب العلم · محمد حسين يعقوب

hlm. 87

  1. المنطلق الأول: الإخلاص وصدق النية

والعلم عبادة من العبادات، وقربة من القرب، فإنْ خلصت فيه النية قُبِل وزكَّا، ونمت بركته، وإن قصد به غير وجه الله تعالى حبط وضاع، وخسرت صفقته، وربما تفوته تلك المقاصد، ولا ينالها فيخيب قصده، ويضيع سعيه " أهـ (١)

فيا أيها المتفقه:

أخلص نيتك، وطهر قلبك من الرياء، واقصد وجه الله بتوجهك تكسب خيري الدنيا والآخرة، وإلا فالخسار والدمار وخراب الديار.

عن أبي أمامة قال: قال ﷺ: " إنَّ روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته " (٢)

انتبه ـ أيها المتفقه ـ فإنَّك تطلب الخير من الله، وما عند الله لا ولن ينال إلا بطاعته.

قال ﷺ: " إنما الأعمال بالنيات ـ وفي رواية مسلم " بالنية " ـ وإنما لكل امرئ ما نوى" (٣)

Rujukan halaman ini: منطلقات طالب العلم، ص 87 (Shamela #98137, hlm. urut 49)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.