Lewati ke konten

Kitab: 'Audu ila Khairil Hadyi · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 13

  1. المطلب الأول: استحباب البكاء عند تلاوة القرآن المجيد
  2. اجتهاد السلف عي إخفاء البكاء عن الناس

ابن المبارك ولحيته قد ابتلت من الدموع، فقلت في نفسي: "بهذه الخشية فُضِّلَ هذا الرجل علينا، ولعله حين فقد السراج، فصار إلى ظلمة؛ ذكر القيامة" (١).

وعن عاصم قال: كان أبو وائل إذا صلى في بيته نشج (٢) نشيجًا، ولو جُعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله، وقد كان أيوبُ السَّخْتِياني إذا غلبه البكاء قام (٣).

وقال خادم الأمام محمد بن أسلم الطوسي: "سمعته يحلف كذا وكذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت، ولكن لا أستطيع ذلك" (٤).

وكان إبراهيم التيمي يقول: "المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته" (٥).

وقال الحسن البصري: "إن كان الرجل ليجلس

Rujukan halaman ini: عودوا الى خير الهدي، ص 13 (SanadKitab #98141, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.