Lewati ke konten

Kitab: 'Audu ila Khairil Hadyi · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 31

  1. المطلب الأول: استحباب البكاء عند تلاوة القرآن المجيد
  2. حكم البكاء في الصلاة

أفضل الأحوال التي جاء بها الكتاب، أما الاضطراب الشديد والغَشْيُ والصَّيَحان (١)؛ فإن كان صاحبه لم يعلم ما هو عليه لم يُلَمْ، وسببه قوة الوارد مع ضعف القلب، والقوة والتمكن أفضل، كما هو حال النبي ﷺ وأصحابه، وأما السكون قسوةً وجفاء؛ فهذا مذموم" (٢) اهـ.

وقد سئل الإمام المجدد عبد العزيز بن باز- قدس الله روحه، ونوَّر ضريحه- عن ظاهرة ارتفاع الأصوات بالبكاء.

فأجاب رحمه الله تعالى:

"لقد نصحت كثيرا من اتصل بي بالحذر من هذا الشيء، وأنه لا ينبغي، لأن هذا يؤذي الناس، ويشق عليهم، ويشوش على المصلين وعلى القارئ، فالذي ينبغي للمؤمن أن يحرص على أن لا يُسمع صوتُه بالبكاء، وليحذر، فإن الشيطان قد يجره إلى الرياء، فينبغي له أن لا يؤذي أحدًا بصوته، ولا يشوش عليهم، ومعلوم أن بعض الناس ليس ذلك باختياره، بل

Rujukan halaman ini: عودوا الى خير الهدي، ص 31 (SanadKitab #98141, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.