Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalil ilal Mutun al-'Ilmiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم

Baca halaman 59

  1. الباب التمهيدي تعريفات وفوائد
  2. " الحفظ "
  3. تعريفه في الاصطلاح:

لكن ذاك باختلاف الفهم ... مختلف وباختلاف العلم

فالمبتدي كالفدْم لا يطيق ... بحثا بعلم وجهه دقيق (١)

وقال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى: ـ

" الأمور النافعة في الدين ترجع في أمرين: علم نافع، وعمل صالح، أما العلم النافع فهو العلم المزكي للقلوب والأرواح، المثمر لسعادة الدارين، وهو ماجاء به الرسول ﷺ من حديث وتفسير، وفقه، ومايعين على ذلك من علوم العربية، بحسب حالة الوقت والموضع الذي فيه الإنسان.

وتعيين مايشتغل به من الكتب يختلف باختلاف الأحوال والبلدان، والحالة التقريبية في نظرنا هذا: أن يجتهد طالب العلم في حفظ مختصرات الفن الذي يشتغل به، فإن تعذر، أو قصر عليه حفظه لفظاً، فليكرره كثيراً، حتى ترسخ معانيه في قلبه، ثم تكون باقي كتب الفن كالتوضيح والتفسير لذلك الأصل الذي أدركه وعرفه.

فو حفظ طالب العلم " العقيدة الواسطية " لشيخ الإسلام ابن تيمية، و" ثلاثة الأصول "، و " كتاب التوحيد " للشيخ محمد، وفي الفقه: " مختصر الدليل " و " مختصر المقنع "، وفي الحديث: " بلوغ المرام "، وفي النحو: " الآجرومية "، واجتهد في فهم هذه المتون وراجع عليها ماتيسر من شروحها، أو كتب فنها، فإنها كالشروح لها لأن طالب العلم إذا حفظ الأصول، وصار له ملكة تامة في معرفتها، هانت عليه كتب الفن كلها الصغار والكبار، ومن ضيع الأصول حرم الوصول.

Rujukan halaman ini: الدليل إلى المتون العلمية، ص 59 (SanadKitab #9816, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.