Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rahiq al-Makhtum · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca halaman 173

  1. أدوار الدعوة ومراحلها
  2. أدوار الدعوة
  3. ٢ - الدور المدني الحياة في المدينة
  4. المرحلة الأولى الحالة الراهنة في المدينة عند الهجرة
  5. معاهدة مع اليهود
  6. بنود المعاهدة

معاهدة مع اليهود

بعد أن هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، ووثق من رسوخ قواعد المجتمع الإسلامي الجديد، بإقامة الوحدة العقائدية والسياسية والنظامية بين المسلمين، رأى أن يقوم بتنظيم علاقاته بغير المسلمين، وكان همه في ذلك هو توفير الأمن والسلام والسعادة والخير للبشرية جمعاء، مع تنظيم المنطقة في وفاق واحد، فسن في ذلك قوانين السماح والتجاوز التي لم تعهد في عالم مليء بالتعصب والتغالي.

وأقرب من كان يجاور المدينة من غير المسلمين هم اليهود- كما أسلفنا- وهم وإن كانوا يبطنون العداوة للمسلمين، لكن لم يكونوا أظهروا أية مقاومة أو خصومة بعد، فعقد معهم رسول الله ﷺ معاهدة ترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال، ولم يتجه إلى سياسة الإبعاد أو المصادرة والخصام.

وجاءت هذه المعاهدة ضمن المعاهدة التي تمت بين المسلمين أنفسهم، والتي مر ذكرها قريبا. وهاك أهم بنود هذه المعاهدة:

بنود المعاهدة

١- إن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم، كذلك لغير بني عوف من اليهود.

٢- وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم.

٣- وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.

٤- وإن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم.

٥- وإنه لم يأثم امرؤ بخليفة.

٦- وإن النصر للمظلوم.

٧- وإن اليهود يتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

٨- وإن يثرب حرام جوفها لأجل هذه الصحيفة.

Rujukan halaman ini: الرحيق المختوم، ص 173 (SanadKitab #9820, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.