Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rahiq al-Makhtum · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca halaman 332

  1. أدوار الدعوة ومراحلها
  2. أدوار الدعوة
  3. ٢ - الدور المدني الحياة في المدينة
  4. المرحلة الثانية طور جديد
  5. النشاط العسكري بعد صلح الحديبية
  6. غزوة الغابة أو غزوة ذي قرد

قرن، فصعد إلي منهم أربعة في الجبل، قلت: هل تعرفونني؟ أنا سلمة بن الأكوع، لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته، ولا يطلبني فيدركني، فرجعوا. فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر. فإذا أولهم أخرم، وعلى أثره أبو قتادة، وعلى أثره المقداد بن الأسود، فالتقى عبد الرحمن وأخرم، فعقر بعبد الرحمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فقتله، وتحول على فرسه ولحق قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله، وولى القوم مدبرين، نتبعهم، أعدو على رجلي، حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له ذا قرد، ليشربوا منه، وهم عطاش، فأجليتهم عنه، فما ذاقوا قطرة منه، ولحقني رسول الله ﷺ والخيل عشاء، فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش، فلو بعثتني في مائة رجل استنقذت ما عندهم من السرج، وأخذت بأعناق القوم، فقال: يا ابن الأكوع. ملكت فأسجح «١» ، ثم قال: إنهم ليقرون الآن في غطفان.

وقال رسول الله ﷺ: خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة. وأعطاني سهمين، سهم الراجل وسهم الفارس، وأردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة.

استعمل رسول الله ﷺ على المدينة في هذه الغزوة ابن أم مكتوم، وعقد اللواء للمقداد بن عمرو «٢» .

Rujukan halaman ini: الرحيق المختوم، ص 332 (SanadKitab #9820, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.