Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Muhammadiyyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 73

  1. المحاضرة الثالثة السيرة المحمدية من الناحية التاريخية
  2. كتابة الحديث في العهد النبوي:

السورة التي كان رسول الله ﷺ يقرؤها في صلاة الجمعة غير سورة الجمعة، فكتب إليه يقول: كان يقرأ: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ «١» وكتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فرقد «٢» كتابا ذكر فيه أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس الحرير» «٣» .

وقد ثبت عندي بالدلائل الواضحة أنّ كبار الصحابة ﵃ أرادوا أن يدوّنوا السنن والأحكام، بل قد فعل ذلك بعضهم، وقد جمع أبو بكر في خلافته الأحكام والسنن في كتاب، ثمّ بدا له أن يمحوه «٤» وعزم عمر بن الخطاب أيام خلافته على جمع السنن ثم بدا له ألا يفعل، وقد ذكرنا آنفا: أنّ عبد الله بن عمرو بن العاص جمع بإذن رسول الله ﷺ ما كان يسمعه منه في صحيفة، وكان الناس يقصدونه ليروها، فيطلعهم عليها «٥» ، وأتى عبد الله بن عباس بسجلّ فيه فتاوى عليّ بن أبي طالب «٦» وكان لمرويات عبد الله بن عباس كراريس عدّة، وجاء قوم من أهل الطائف بكراسة منها ليرووها عنه «٧» وكان سعيد بن جبير يكتب روايات عبد الله بن عباس «٨» وبقيت صحيفة عبد الله بن عمرو (الصّادقة) موجودة عند حفيده عمرو بن شعيب «٩» وكانوا يضعفون عمرو بن شعيب لأنّه يروي من الصحيفة، وكان

Rujukan halaman ini: الرسالة المحمدية، ص 73 (SanadKitab #9821, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.