Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 175

  1. النصر للمغلوب
  2. غزوة أحد
  3. قبل المعركة
  4. ٢ - المسلمون:

كان رأي النبي ﷺ أن يتحصنوا بالمدينة المنورة وأن يدعوا قريشا خارجها، فإذا دخلتها قاتلهم فيها قتال الشوارع في منطقة يعرفها المسلمون كل المعرفة ولا تعرفها قريش، مما يساعد المسلمين على ضرب قريش وإيقاع الخسائر الفادحة بها، وكان رأي كبار الصحابة مثل هذا الرأي كما كان هذا رأي عبد الله بن أبيّ.

ولكنّ الرجال الذين لم يشهدوا (بدرا) - خاصة الشباب منهم- تحمّسوا للخروج من المدينة وملاقاة قريش خارجها وأيّدهم رجال اشتركوا ببدر، كي لا يرمى المسلمون بالجبن لاضطرارهم الى القتال داخل المدينة، فرأى الرسول ﷺ أن الأكثرية تؤيد الخروج، فقال لهم: (إني أخاف عليكم الهزيمة) ، فأبوا مع ذلك إلا الخروج، فنزل على رأي الأكثرية، لأن الشورى كانت أساس نظامه الذي لا يحيد عنه.

وأمر الرسول ﷺ صحابته أن يتهيئوا للخروج، ودخل داره وتقلّد سيفه وارتدى عدّة القتال، ثم خرج الى الناس.

شعر القوم أنهم استكرهوا الرسول ﷺ على رأيهم، وأظهروا الرغبة في النزول على رأيه، إلا أن النبي ﷺ وجد غضاضة في الاضطراب بين شتى الآراء والتردّد في قرارته، فقال: (ما ينبغي لنبي لبس لأمته «١» أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه) ...

ثم طلب إليهم الصبر عند البأس.

ز- تقدّم النبي ﷺ بألف رجل، حتى نزل (الشيخين) «٢» - موضع في ضواحي المدينة- وهناك رأى مع المسلمين مفرزة لا يعرف أهلها، فلما سأل

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 175 (SanadKitab #9824, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.