Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 177

  1. النصر للمغلوب
  2. غزوة أحد
  3. قبل المعركة
  4. ٢ - المسلمون:

ثالثا: أصدر أوامره بألّا يقاتل أحد إلّا بأمر منه.

رابعا: أخذ يشجّع أصحابه ويحثّهم على الصبر في القتال.

ط- ولبعث التنافس الشريف بينهم في إظهار البطولة، أخذ الرسول ﷺ سيفا بيده، فقال مخاطبا أصحابه: (من يأخذ هذا السيف بحقّه) ؟ فقام اليه رجال، فأمسكه عنهم، حتى قام أبو دجانة سماك بن خرشة «١» فقال:

(وما حقّه يا رسول الله) ؟ فقال الرسول ﷺ: (أن تضرب به العدو حتى ينحني) .

وكان أبو دجانة رجلا شجاعا له عصابة حمراء، إذا اعتصب بها علم الناس أنه سيقاتل، فأخذ السيف وأخرج عصابته الحمراء التي كانوا يسمونها: (عصابة الموت) وعصب بها رأسه، وجعل يتبختر بين الصفين على عادته إذ يختال عند الحرب، فلما رآه الرسول ﷺ يتبختر قال: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن) .

ي- بهذه الخطة وبهذا الاندفاع كان وضع المسلمين قبل نشوب القتال في (أحد) .

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 177 (SanadKitab #9824, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.