Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 206

  1. إعادة النظام
  2. التطهير بعد أحد
  3. سير الحوادث
  4. ٣ - غزوة بني النضير:

ج- سير الحوادث:

ذهب النبي ﷺ الى منازل بني النضير في ضواحي المدينة المنورة، ليستعين بهم في دية قتيلين معاهدين للمسلمين قتلهما عمرو بن أمية الضمري خطأ دون أن يعلم بعهدهما «١» .

فلما فاوضهم النبي ﷺ، أظهروا الرضا بمعونته، فجلس إلى جنب جدار من بيوتهم مع عشرة من أصحابه بينهم أبو بكر وعمر وعلي ﵃.

وفي أثناء تبسّط بعضهم معه في الحديث، رأى أن بعضهم يأتمرون به، فيذهب أحدهم الى ناحية، ويبدو عليهم كأنهم يذكرون مقتل كعب بن الأشرف، ثم يدخل أحدهم وهو عمرو بن جحاش البيت الذي كان النبي ﷺ مستندا إلى جداره.

حينذاك رابه أمرهم وزاده ريبة ما كان يبلغه سابقا من حديثهم عنه وائتمارهم به، فترك موضعه بالقرب من الجدار، وقفل راجعا إلى المدينة وحده.

ولما استبطأه أصحابه، قاموا للتفتيش عنه، فرأوا رجلا مقبلا من المدينة المنورة، فأخبرهم أن النبي ﷺ هناك، فأسرعوا يلحقون به. فلما ذكر ما رابه من أمر يهود ومن اعتزامهم الغدر به، تنبّهوا الى حركات يهود التي تدل على مؤامرتهم للقضاء على حياة النبي ﷺ.

وقد عرف- بعد- أن عمرو بن جحاش هو الذي أراد قتل النبي ﷺ بإلقاء حجر الرحى عليه من عليه من فوق سطح الجدار الذي كان النبي ﷺ تحته.

واستدعى النبي ﷺ محمد بن مسلمة ﵁ وقال له: (اذهب الى

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 206 (SanadKitab #9824, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.