Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 274

  1. الفتح القريب
  2. غزوة الحديبية
  3. الأعمال التمهيدية
  4. ٣ - المفاوضات الابتدائية:

٢- المناوشات:

حاول قسم من متعصبي قريش أن يهاجموا معسكر المسلمين، وفعلا هجم ما يقرب من خمسين مشركا على المسلمين، ولكنّ المسلمين استطاعوا أسرهم جميعا، فأطلقهم الرسول ﷺ حتى يثبت نياته السلمية عمليا ولا يترك حجّة لقريش تتشبث بها لتجميع العرب ضد المسلمين.

٣- المفاوضات الابتدائية:

أ- المشركون:

أرسلت قريش مكرز بن حفص ليرى موقف المسلمين، فعاد إليهم ليخبرهم أن محمدا لم يأت مقاتلا، وإنما جاء زائرا لهذا البيت.

وأرسلوا بعده الحليس بن علقمة سيد الأحابيش «١» ، فلما رآه الرسول ﷺ قال: (إن هذا من قوم يتألهون (أي إنه متدين) فابعثوا الهدي أمامه ليراه) .

رأى الحليس الهدي في الوادي فعاد الى قريش قبل أن يصل الى الرسول ﷺ إعظاما لما شاهد، وأخبرهم بما رأى، فأجابوه: (اجلس إنما أنت أعرابي لا علم لك) . فاستشاط الحليس غضبا وصاح: (يا معشر قريش! والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم، أيصدّ عن بيت الله من جاء معظما له؟ والذي نفس الحليس بيده لتخلّن بين محمد وبين ما جاء له، أو لأنفرنّ بالأحابيش نفرة رجل واحد) ... فرجته قريش أن يكفّ عنها حتى تفكر في الأمر!

ورأت قريش أن توفد عروة بن مسعود، وهو من سادات ثقيف وهو رجل

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 274 (SanadKitab #9824, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.