Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 276

  1. الفتح القريب
  2. غزوة الحديبية
  3. الأعمال التمهيدية
  4. ٣ - المفاوضات الابتدائية:

ب- المسلمون:

بعث الرسول ﷺ خراش بن أمية الخزاعي الى أشراف قريش ليبلغهم عنه بما جاء له، فعقرت قريش ناقته وأرادت قتله، لولا حماية الأحابيش له، فخلّوا سبيله على مضض.

وبعث الرسول ﷺ عثمان بن عفان ﵁ الى قريش، فخرج برسالة النبي ﷺ، فلقيه أول ما دخل مكة إبان بن سعيد فأجار عثمان حتى يفرغ من تبليغ رسالته. وبلّغ عثمان ما جاء به لقريش. قالت قريش: (يا عثمان إن شئت أن تطوف بالبيت فافعل) ...

قال عثمان: (ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول الله، إنما جئنا لنزور البيت العتيق ولنعظّم حرمته ولنؤدي فرض العبادة عنده، وقد جئنا بالهدي معنا، فإذا نحرنا رجعنا بسلام) ...

وأجابت قريش: بأنها أقسمت لن يدخل محمد مكة هذا العام عنوة.

وطال الحديث وطال احتباس عثمان بن عفّان ﵁ عن المسلمين، وترامى إليهم أن قريشا قتلته غيلة وغدرا.

وحين بلغت هذه (الإشاعة) مسامع النبي ﷺ قال: (لا نبرح حتى نناجز القوم) .

ودعا النبي ﷺ الناس الى مبايعته، فبايعه المسلمون على الموت تحت الشجرة بيعة الرضوان؛ فلما أتمّ المسلمون البيعة ضرب الرسول ﷺ بإحدى يديه على الأخرى بيعة لعثمان بن عفّان ﵁ كأنه حاضر معهم.

على أن عثمان بن عفان ﵁ لم يطل احتباسه، فان قريشا جزعت أن تصيبه بأذى وهو من سراتها بمكان، فعاد وأبلغ رسول الله ﷺ بأن قريشا لم تبق عندهم ريبة في أنه وأصحابه جاءوا معظمين للبيت، ولكنهم لا يتركون

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 276 (SanadKitab #9824, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.