Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 302

  1. فترة الهدنة
  2. ثمرات الحديبية
  3. سرايا تأديب الأعراب
  4. ٢ - الحوادث:
  5. ز - سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد:

حصن ليكون معهم في الزحف الى المدينة، فدعا رسول الله ﷺ بشير بن سعد في شوال سنة سبع الهجرية وعقد له لواء وبعث معه ثلاثمائة رجل، فساروا الليل وكمنوا النهار حتى أتوا (يمن) و (جبار) وهي نحو (الجناب) ، فنزلوا ب (سلاح) «١» ثم دنوا من القوم فأصابوا لهم نعما كثيرا. وتفرّق الرعاء فحذّروا القوم فتفرقوا وخرج بشير حتى أتى منطقتهم فلم يجد فيها أحدا، فرجع بالنعم وأصاب منهم رجلين أسرهما وقدم بهما المدينة فأسلما.

وسرية ابن أبي العوجاء السّلمي الى بني سليم:

بعث رسول الله ﷺ في ذي الحجّة سنة سبع الهجرية ابن أبي العوجاء السّلمي في خمسين رجلا الى بني سليم، فخرج إليهم، فتقدّمه عين لهم كان محذّرهم، فحشدوا جمعهم وقاتلوا المسلمين وأحدقوا بهم من كل ناحية؛ فقاتل المسلمون قتالا شديدا حتى قتل عامتهم وأصيب ابن أبي العوجاء جريحا مع القتلى، ثم تحامل حتى بلغ المدينة في أول يوم من صفر سنة ثمان الهجرية.

ز- سرية غالب بن عبد الله الليثي الى بني الملوّح بالكديد «٢» :

بعث رسول الله ﷺ في صفر سنة ثمان الهجرية غالب بن عبد الله الليثي ثم أحد بني كلب بن عوف في سرية مؤلفة من بضعة عشر رجلا، وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملّوح بالكديد، وهم من بني ليث.

وخرج غالب حتى إذا كان (بقديد) «٣» لقي رجلا زعم أنه خرج الى رسول الله ﷺ يريد الإسلام، فحجزه غالب وقال له: (إن تكن مسلما لم يضررك رباطنا يوما وليلة، وإن تكن على غير ذلك نستوثق منك) ، وبذلك قطع غالب دابر احتمال أن يكون هذا الرجل عينا لبني الملوح.

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 302 (SanadKitab #9824, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.