Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 337

  1. عودة المستضعفين
  2. فتح مكة
  3. في الطريق إلى مكة

وطلب منه أن يأمره بضرب عنق أبي سفيان، ولكنّ الرسول ﷺ طلب من عمه أن يأخذ أبا سفيان الى خيمته ويحضره إليه صباح غد؛ فلما كان الصباح وجيء بأبي سفيان الى النبي ﷺ، أسلم ليحقن دمه، فقال العباس ﵁: (يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فاجعل له شيئا) .

قال الرسول ﷺ: (نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن) .

وأراد الرسول ﷺ أن يستوثق من سير الأمور كما يحب بعيدا عن وقوع الحرب، فأوصى العباس باحتجاز أبي سفيان في مضيق الوادي، حتى يستعرض الجيش الزاحف كله فلا تبقى في نفسه أية فكرة للمقاومة.

قال العباس: (خرجت بأبي سفيان حتى حبسته بمضيق الوادي حيث أمرني رسول الله، ومرت القبائل على راياتها، كلما مرّت قبيلة قال: يا عباس! من هؤلاء؟ فأقول: سليم! فيقول: ما لي ولسليم؟ ثم تمرّ به القبيلة، فيقول:

يا عباس! من هؤلاء؟ فأقول: مزينة. فيقول: ما لي ولمزينة؟ حتى نفدت القبائل، ما تمرّ به قبيلة إلا سألني عنها، فاذا أخبرته قال: ما لي ولبني فلان!!

(حتى مرّ الرسول ﷺ في كتيبته الخضراء، وفيها المهاجرون والأنصار لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد فقال: سبحان الله! يا عباس! من هؤلاء؟

قلت: هذا رسول الله ﷺ في المهاجرين والأنصار. قال: ما لأحد بهؤلاء من قبل ولا طاقة! والله يا أبا الفضل! لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما) ...

قال العباس: (يا أبا سفيان! إنها النبوّة. قال: نعم إذن) ... عند ذاك قال العباس لأبي سفيان: (النجاء الى قومك) ! فأسرع أبو سفيان الى مكة.

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 337 (SanadKitab #9824, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.