Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 34

  1. مقدمة الطبعة الرابعة إرادة القتال في الجهاد الإسلامي

اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ، لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ، وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ، وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) «١» .

وأشهد أنني لم أقرأ، حتى في كتب التعبية «٢» وسوق الجيش الفنية «٣» الصادرة في النصف الثاني من القرن العشرين، أوضح تعبيرا وأدق تعريفا وأكثر شمولا وأوجز عبارة، مما جاء في القرآن الكريم في هذه الآية الكريمة تعريفا لإرادة القتال.

بل لا يقتصر معناها على إرادة القتال وحدها، بل يشمل تعريف: المعنويات العالية أيضا.

تلك هي عظمة القرآن الكريم، حتى المجالات العسكرية، ولكن يا ليت قومي يعلمون.

٦ والسؤال الذي يتردد اليوم هو: ألسنا مسلمين؟ وإذا كنا مسلمين، فلماذا لا ينصرنا الله على أعدائنا؟

والجواب على هذا السؤال، يورده القرآن الكريم بصراحة ووضوح.

قال تعالى: َ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)

«٤» ، فهل نحن مؤمنون حقا؟

وقال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ) «٥» ، فهل نصرنا الله حقا حتى ينصرنا ويثبت أقدامنا؟

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 34 (SanadKitab #9824, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.