Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 399

  1. دولة الاسلام
  2. غزوة تبوك
  3. الاستعدادات
  4. ٢ - الروم:

وانتهز المنافقون فرصة شدّة الحر ونضوج الثمار وطول المسافة وقوة العدو، فأخذوا يثبّطون العزائم وينشرون الروح الانهزامية بين المسلمين، ولكنهم أخفقوا في محاولاتهم إذ لم يتخلف من المسلمين أحد عن الجهاد غير ثلاثة رجال؛ ولم يقبل النبي ﷺ أن يستعين بالقوات التي جمّعها عبد الله بن أبي، لأنه لم يكن يثق باخلاص تلك القوات، فبقي ابن أبي وأصحابه من المنافقين في المدينة «١» .

وبقي في المدينة قسم من المسلمين الذين لم يجد الرسول ﷺ ما يحملهم عليه، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون «٢» .

وأنجز جيش العسرة «٣» استعداداته، وتحشد خارج المدينة، وأصبح مستعدا للحركة من كل الوجوه.

٢- الروم:

وزّع هرقل مرتبات سنة كاملة على قواته النظامية، كما وزّع كثيرا من المال على القبائل العربية الخاضعة لسيطرته، تشجيعا لهم على معاونة جيشه في الصراع الوشيك.

وبعد إنجاز استعدادات قواته، أرسل طلائعها الى (البلقاء) «٤» لستر التحشّد الذي تمّ بعد ذلك في منطقة تبوك.

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 399 (SanadKitab #9824, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.