Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 442

  1. التطبيق العملي
  2. الخاتمة
  3. مجمل أسباب النصر
  4. السبب الأول قيادة عبقرية هي قيادة النبي صلى الله عليه وسلم
  5. ٢ - تفصيل الصفات:

قاتل أبو دجانة بهذا السيف قتالا شديدا، فلما دارت الدائرة على المسلمين ترّس «١» بنفسه دون رسول الله ﷺ، فحنى ظهره عليه والنبل يقع فيه.

لقد كان الرسول ﷺ يعرف أن بين أصحابه شجعانا مغاوير فكلفهم بواجبات تحتاج الى الشجاعة كأبي دجانة، وكان يعرف أن بين أصحابه من لا يقوى قلبه على الحرب كحسان بن ثابت، فتركه مع النساء يوم (أحد) والخندق واستفاد من شعره البليغ؛ وكان يعرف أن من بينهم صاحب الرأي والمشورة، ومن بينهم من يستطيع قيادة غيره، ومن بينهم من لا يستطيع أن يكون أكثر من جندي بسيط، فكلّف كل واحد من هؤلاء بواجب يستطيع إنجازه.

إنه لم يحمّل شخصا فوق ما يطيق، وهذا دليل على معرفته نفسيات وخواص وقابليات أصحابه جميعا.

ولعلّ أهم ميزة يمتاز بها الرسول ﷺ على غيره من القادة والرسل، هي أنه كان قديرا على اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب. إنه كان يعرف النفسية البشرية ويقدّرها حق قدرها، ويعرف كيف يوجهها الى ما يناسبها.

والمهم في الأمر أنه صلوات الله وتسليمه عليه، كان يذكر أصحابه بأفضل ما فيهم من صفات، ويغض النظر عما يعانونه من نواقص بشرية، ويأمر أصحابه بذكر أصحابه بأفضل ما فيهم.

وبذلك كان ﵊ يبني الرجال ولا يحطم الرجال.

ح- الثقة المتبادلة:

كانت ثقة أصحاب الرسول ﷺ به عظيمة جدا، كما كانت ثقته بأصحابه

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 442 (SanadKitab #9824, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.