Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 448

  1. التطبيق العملي
  2. الخاتمة
  3. مجمل أسباب النصر
  4. السبب الأول قيادة عبقرية هي قيادة النبي صلى الله عليه وسلم
  5. ٢ - تفصيل الصفات:

يقول موير: (إن أوثق برهان على صدق محمد وإخلاصه، أن كان أسبق الداخلين في الاسلام من ذوي الاستقامة في خاصة أصفيائه وأهل بيته، الذين لا يستطيعون- مع معرفتهم الوثيقة بدقائق حياته الخاصة تفصيلا- أن يفوتهم بحال من الأحوال إدراك ما تنطوي عليه أساليب الأفاكين في نفاقهم، من إسدال السّجف والأستار على ما يأتون من أعمال تتناقض حقائقها في سريرتهم مع ما يدعون إليه جهرا) .

واسمع الى زوجه خديجة أم المؤمنين ﵂ تقول له مشجعة عندما جاءه الوحي: (ابشر يا ابن العم واثبت! فو الذي نفس خديجة بيده، إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة. والله لا يخزيك الله أبدا. إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق) .

واسمع قول الله تعالى فيه: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) «١» .

لقد كان ماضي الرسول ﷺ مجيدا مشرفا بإجماع أقوال أصحابه وأعدائه على حد سواء.

م- معرفة وتطبيق مبادىء الحرب «٢» :

كان الرسول ﷺ يعرف مبادىء الحرب بالفطرة السليمة التي تدل على استعداده الفطري الممتاز للقيادة.

وقد طبّق الرسول ﷺ هذه المبادىء في معاركه كلها، مما كان له أثر حاسم في انتصاراته.

لقد تطرقنا عند بحث أعمال الرسول ﷺ العسكرية الى أمثلة كثيرة من

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 448 (SanadKitab #9824, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.