Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 477

  1. التطبيق العملي
  2. الخاتمة
  3. مجمل أسباب النصر
  4. السبب الثالث حرب عادلة
  5. ٢ - تفصيل معنى الحرب العادلة:

بالرحى من فوق سطها، وإنما كان قتلها عقابا لها على جنايتها هذه، كما هو واضح ومعروف.

ولما خرج المسلمون لغزوة (مؤتة) أوصاهم النبي ﷺ بألّا يقتلوا النساء والأطفال والمكفوفين ولا يهدّموا المنازل ولا يقطعوا الأشجار.

إن البريء لا يؤخذ بجريرة المذنب: (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) «١» ، هذا هو مبدأ الإسلام الذي لن يحيد عنه.

ثانيا- الأسرى والرهائن:

أسر المسلمون سبعين أسيرا من قريش في غزوة (بدر) ، فقسّم ثمانية وستين أسيرا من هؤلاء على أصحابه قائلا: (استوصوا بالأسارى خيرا) .

ثم فادى أغنياء الأسرى بالمال، أما الفقراء فأطلق سراح قسم منهم دون مقابل، وكلّف المتعلمين منهم بتعليم أطفال المسلمين القراءة والكتابة، ثم أطلق سراحهم بعد تعليمهم هؤلاء الأطفال.

ولكنّ الرسول ﷺ أمر بقتل أسيرين من السبعين أسيرا، لأنهما أجرما في حق المسلمين وعذّبا المستضعفين منهم وشنّعا على الإسلام، فكان قتلهما لجرائمهما لا لأنهما أسيران.

إن هذين الأسيرين كانا (مجرمي حرب) كما يطلق عليهما في التعابير العسكرية الحديثة وعقابهما كان جزاء لما جنت أيديهما من ذنوب وآثام.

كما فادى الرسول ﷺ الأسيرين اللذين وقعا بأيدي سرية عبد الله بن جحش، فأسلم أحدهما وعاد الثاني أدراجه الى مكة آمنا.

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 477 (SanadKitab #9824, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.