Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul al-Qa'id · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 68

  1. قبل نشوب القتال
  2. الموقف العسكري العام
  3. المسلمون
  4. ١ - في مكة المكرمة (الوحدة والتوحيد من أجل الجهاد) :
  5. د - بيعة العقبة الثانية:

وتكلم العباس وتكلم بعده الرسول ﷺ وتلا القرآن ورغّب في الاسلام، ثم قال: (أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم) فبايعوه على ذلك وهم يقولون: (لنمنعنّك مما نمنع منه أزرنا «١» ، فبايعنا يا رسول الله، فو الله نحن أبناء الحروب، وأهل الحلقة «٢» ورثناها كابرا عن كابر) .

وأمرهم الرسول ﷺ أن يخرجوا اثني عشر نقيبا «٣» يكونون على قومهم، فأخرجوا منهم تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس ... وبذلك بدأ الرسول ﷺ بتنظيم أتباعه خارج مكة المكرمة.

واستمع أحد المشركين- وهو يتجوّل مصادفة بين مضارب الخيام ومنازل الحجيج- ما دار في هذا الاجتماع، فصرخ ينذر أهل مكة: إن محمدا والصبّاء «٤» معه قد اجتمعوا على حربكم.

لم يكترث المبايعون بانكشاف أمرهم، بل أرادوا مهاجمة قريش بأسيافهم، ولكنّ الرسول ﷺ أمرهم بالعودة الى رحالهم ... لأن الله ﷾ لم يأذن لهم بالقتال بعد ...

فلما أصبحوا جاءهم رجالات قريش فقالوا: (يا معشر الخزرج! إنه قد بلغنا أنكم جئتم الى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا وتبايعونه على حربنا، وإنه والله ما من حيّ من العرب أبغض إلينا من أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم) .

Rujukan halaman ini: الرسول القائد، ص 68 (SanadKitab #9824, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.