Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul fi 'Uyunin Gharbiyyah Munshifah · Pengarang: حسين حسينى معدى

Baca halaman 120

  1. الفصل الثانى الرسول ﷺ فى عيون غربية منصفة
  2. ٣ - شهادات غربية منصفة وهذه شخصيات أخرى منصفة وإن كانت غربية
  3. أميل درمنغم

أميل درمنغم

«.. إذا كانت كل نفس بشرية تنطوى على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بنى الإنسان!» «١» .

« ... ولد لمحمد- ﷺ، من مارية القبطية ابنه إبراهيم فمات طفلا، فحزن عليه كثيرا ولحده بيده وبكاه، ووافق موته كسوف الشمس فقال المسلمون: إنها انكسفت لموته، ولكن محمدا- ﷺ كان من سموّ النفس ما رأى به ردّ ذلك فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ... » فقول مثل هذا مما لا يصدر عن كاذب دجال ... » «٢» .

« ... تجلت بهذه الرحلة (حجة الوداع) ما وصلت إليه من العظمة والسؤدد رسالة ذلك النبى الذى أنهكه اضطهاد عشر سنين وحروب عشر سنين أخرى بلا انقطاع، وهو النبى الذى جعل من مختلف القبائل المتقاتلة على الدوام أمة واحدة ... » «٣» .

«إن محمدا- ﷺ الذى خلق للقيادة لم يطالب معاصريه بغير ما يفرض عليهم من الطاعة لرجل يبلّغهم رسالات الله، فهو بذلك واسطة بين الله رب العالمين والناس أجمعين.. وكان ينهى من عدّه ملكا ... ولقد نال السلطان والثراء والمجد، ولكنه لم يغتر بشيء من هذا كله فكان يفضل إسلام رجل على أعظم

Rujukan halaman ini: الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة، ص 120 (SanadKitab #9825, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.