Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul fi 'Uyunin Gharbiyyah Munshifah · Pengarang: حسين حسينى معدى

Baca halaman 136

  1. الفصل الثانى الرسول ﷺ فى عيون غربية منصفة
  2. ٣ - شهادات غربية منصفة وهذه شخصيات أخرى منصفة وإن كانت غربية
  3. هنرى سيروى

هنرى سيروى

«ومحمد- ﷺ لم يغرس فى نفوس الأعراب مبدأ التوحيد فقط، بل غرس فيها أيضا المدنية والأدب» «١» .

«محمد- ﷺ شخصية تاريخية حقة، فلولاه ما استطاع الإسلام أن يمتد ويزداد، ولم يتوان فى ترديد أنه بشر مثل الآخرين ماله الموت، وبأنه يطلب العفو والمغفرة من الله ﷿. وقبل مماته أراد أن يطهر ضميره من كل هفوة أتاها فوقف على المنبر مخاطبا: أيها المسلمون، إذا كنت قد ضربت أحدا فهاكم ظهرى ليأخذ ثأره، أو سلبته مالا فمالى ملكه. فوقف رجل معلنا أنه يدينه بثلاثة دراهم، فردّ الرسول- ﷺ قائلا: أن يشعر الإنسان بالخجل فى دنياه خير من آخرته. ودفع للرجل دينه فى التو. وهذا التذوق والإحساس البالغ لفهم محمد- ﷺ لدوره كنبى يرينا بأن (رينان) كان على غير حق فى نعته العرب قبل الإسلام بأنها أمة كانت تحيا بين براثين الجهل والخرفات» «٢» .

«إن المحاولة الإسلامية فى التاريخ ذات أثر كبير، والعبقرية العربية تجد فى محمد- ﷺ منشئا لحضارة التوحيد التى تعتبر ذات أهمية كبيرة، إذا فكرنا فى القيامة الفلسفية للتوحيد، وفى تفوقها الكبير الذى جعل كل الشعوب الآرية تمارس أفكار تلكم الفلسفة. وهذه الثروة الروحية الغزيرة فى الأمة العربية، راجعة إلى الغريزة النبوية والتى تعد واضحة لدى الشعوب السامية، فاليهود الذين يستطيعون الفخر بأنبيائهم الكبار، يقرون بأن روح النبوة قد اختفت لديهم بعد هدم معبدهم الثانى، وهذا ما يفسر بمعنى أكيد العداوة العنيفة والكثيرة التكرار فى القرآن بالنسبة إليهم» «٣» .

«.. إن الحضارة الفكرية الذهنية الحقيقية لم تظهر وتوجد- لدى العرب- إلا لدى وصول محمد- ﷺ» «٤» .

Rujukan halaman ini: الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة، ص 136 (SanadKitab #9825, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.