Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul fi 'Uyunin Gharbiyyah Munshifah · Pengarang: حسين حسينى معدى

Baca halaman 159

  1. الفصل الثانى الرسول ﷺ فى عيون غربية منصفة
  2. ٣ - شهادات غربية منصفة وهذه شخصيات أخرى منصفة وإن كانت غربية
  3. مونته

مونته «١»

«إن طبيعة محمد- ﷺ الدينية تدهش كل باحث مدقّق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص. فقد كان محمد مصلحا دينيا ذا عقيدة راسخة، ولم يقم إلا بعد أن تأمل كثيرا وبلغ سن الكمال بهذه الدعوة العظيمة التى جعلته من أسطع الأنوار الإنسانية فى الدين. وهو فى قتاله الشرك والعادات القبيحة التى كانت عند أبناء زمنه كان فى بلاد العرب أشبه بنبى من أنبياء بنى إسرائيل الذين نراهم كبارا جدا فى تاريخ قومهم. ولقد جهل كثير من الناس محمدا- ﷺ وبخسوه حقه وذلك لأنه من المصلحين النادرين الذين عرف الناس أطوار حياتهم بدقائها» «٢» .

«كان محمد- ﷺ كريم الأخلاق حسن العشرة، عذب الحديث، صحيح الحكم صادق اللفظ، وقد كانت الصفات الغالبة عليه هى صحة الحكم وصراحة اللفظ، والاقتناع التام بما يعمله ويقوله» «٣» .

«.. ندر بين المصلحين من عرفت حياتهم بالتفصيل مثل محمد- ﷺ وإن ما قام به من إصلاح أخلاق وتطهير المجتمع يمكن أن يعد به من أعظم المحسنين للإنسانية» «٤» .

«لا مجال للشك فى إخلاص الرسول- ﷺ وحماسته الدينية التى تشبعت بها نفسه وفكره..» «٥» .

Rujukan halaman ini: الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة، ص 159 (SanadKitab #9825, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.