Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul fi 'Uyunin Gharbiyyah Munshifah · Pengarang: حسين حسينى معدى

Baca halaman 164

  1. الفصل الثانى الرسول ﷺ فى عيون غربية منصفة
  2. ٣ - شهادات غربية منصفة وهذه شخصيات أخرى منصفة وإن كانت غربية
  3. ولز

ولز «١»

«.. هل تراك علمت قط أن رجلا على غير كريم السجايا مستطيع أن يتخذك صديقا؟ ذلك أن من عرفوا محمدا- ﷺ أكثر من غيرهم، كانوا أشد الناس إيمانا به، وقد آمنت به خديجة- رضى الله عنها- كل حياته على أنها ربما كانت زوجة محبة. فأبو بكر- ﵁ شاهد أفضل وهو لم يتردد قط فى إخلاصه.

كان يؤمن بالنبى- ﷺ ومن العسير على أى إنسان يقرأ تلك الأيام إلا أن يؤمن بأبى بكر- ﵁، وكذلك على- ﵁ فإنه خاطر بحياته من أجل النبى- ﷺ فى أحلك أيامه سوادا..» «٢» .

«حج محمد- ﷺ حجة الوداع من المدينة إلى مكة، قبل وفاته بعام، وعند ذاك ألقى على شعبه موعظة عظيمة.. إنّ أول فقرة فيها تجرف أمامها كل ما بين المسلمين من نهب وسلب ومن ثارات ودماء، وتجعل الفقرة الأخيرة منها الزنجى المؤمن عدلا للخليفة.. إنها أسست فى العالم تقاليد عظيمة للتعامل العادل الكريم، وإنها لتنفخ فى الناس روح الكرم والسماحة، كما أنها إنسانية السمة ممكنة التنفيذ، فإنها خلقت جماعة إنسانية يقل ما فيها مما يغمر الدنيا من قسوة وظلم اجتماعى، عما فى أى جماعة أخرى سبقتها» «٣» .

«لقد منح (العرب) العالم ثقافة جديدة، وأقاموا عقيدة لا تزال إلى اليوم من أعظم القوى الحيوية فى العالم، أما الرجل الذى أشعل ذلك القبس العربى فهو محمد- ﷺ» «٤» .

Rujukan halaman ini: الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة، ص 164 (SanadKitab #9825, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.