Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasul fi 'Uyunin Gharbiyyah Munshifah · Pengarang: حسين حسينى معدى

Baca halaman 182

  1. الفصل الثانى الرسول ﷺ فى عيون غربية منصفة
  2. ٤ - شهادات متفرقة
  3. ٦٥ - سانت هيلر

٦٣- جيبون أوكلى

ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور، فما زال الانطباع الرائع الذى حفره محمد فى مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة فى نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثى العهد بالقرآن، رغم مرور اثنى عشر قرنا من الزمان.

لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة فى مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله» هى ببساطة شهادة الإسلام ... ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله- ﷿ بوجود أى من الأشياء المنظورة التى كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبى وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه فى الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة فى نطاق العقل والدين «١» .

٦٤- الدكتور زويمر

إن محمدا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضا بأنه كان مصلحا قديرا وبليغا فصيحا وجريئا مغوارا، ومفكرا عظيما، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافى هذه الصفات، وهذا قرآنه الذى جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء «٢» .

٦٥- سانت هيلر

كان محمد رئيسا للدولة وساهرا على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك

Rujukan halaman ini: الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة، ص 182 (SanadKitab #9825, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.