سيئاته فإنه لا حسنات لهم، ولكن تعد أعمالهم فتحصى فيوقفون عليها ويقررون فيعترفون بها. قال تعالى (أولئك لهم سوء الحساب) وقال (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً) وقال (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً) وقال عن أعمالهم (كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف) (كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً) الآيتين.
الحوض
س١٧٠- ما هو الإيمان بالحوض المورود، واذكر الدليل على ما تقوم ووضح موضعه وصفته ومسافته وكم آنيته ومن الذي يرده وهل يظمأ من شرب منه وهل يمنع منه أحد؟ وضح ذلك.
ج- التصديق الجازم بما أجمع عليه أهل الحق من أن للنبي ﷺ حوضاً في عرصات القيامة ترد عليه أمته ﷺ، ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل آنيته عدد نجوم السماء طوله شهر وعرضه شهر من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً، أخرجه الشيخان وغيرهما، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ حوضي مسيرة شهر وماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من ريح المسك كيزانه كنجوم السماء من شرب منه لا يظمأ أبداً وفي صحيح مسلم ليردن على الحوض أقوام فيختلفون دوني فأقول أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوه بعدك.
س١٧١- هل الحوض مختص بنبينا ﷺ أم لكل نبي حوض؟