Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-As'ilah wal Ajwibah al-Ushuliyyah · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca halaman 51

  1. صفة الرحمة
  2. س١٠٠- بين ما تفهم من ما تضمنته الآيات التي تلي (بسم الله الرحمن الرحيم) وقوله (ورحمتي وسعت كل شيء) (وهو الغفور الرحيم) (فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين) وقوله (كتب ربكم على نفسه الرحمة) ؟

ج- في هذه الآيات إثبات صفة الرحمة وسعتها وإثبات صفة العلم وسعتها وإثبات صفة المغفرة.

والرحمن الرحيم إسمان دالان على اتصافه بالرحمة واسم الرحمن خاص بالله تعالى لا يوصف به غيره وأما الرحيم فيدل على تعلقها بالمرحوم ويوصف به غيره فيقال فلان رحيم وتضمنت إثبات الرسالة والمأخذ من لفظ الجلالة لأنه المألوه المعبود ولا طريق إلى عبادة الله إلا من طريق الرسالة وذلك من إسم الرحمن لأن رحمته تمنع من إهمال عباده وتركهم سدى وقوله كتب ربكم على نفسه الرحمة أي أوجبها على نفسه تفضلاً وإحساناً وامتناناً منه على خلقه ومن أسمائه تعالى الحفيظ وهو مأخوذ من الحفظ وهو الصيانة.

وللحفيظ معنيان أحدهما أنه قد حفظ على عباده ما عملوا من خير وشر وطاعة ومعصية فهذا المعنى من حفظه يقتضي إحاطة علمه بأحوال العباد كلها والمعنى الثاني أنه الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون.

وحفظه لعباده نوعان عام وخاص. فالعام حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يقيها ويحفظ بنيتها وتمشي إلى هدايته ومصالحها بإرشاده لها وهدايته العامة قال تعالى (أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) النوع الثاني حفظ خاص لأوليائه عما يضر إيمانهم أو يزلزل إيقانهم من الشبه الفتن والشهوات قال تعالى (إن الله يدافع عن الذين آمنوا) وهذا عام في جميع ما يضرهم في دينهم ودنياهم وفي الحديث أحفظ الله يحفظك.

Rujukan halaman ini: مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية، ص 51 (SanadKitab #9827, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.