وقد ذكر الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - أن النبي ﷺ استسقى على وجوه:
الوجه الأول: يوم الجمعة على المنبر (١).
الوجه الثاني: أنه ﷺ وعد الناس يومًا يخرجون فيه إلى المصلى، فخرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة، وحوَّل رداءه، وصلى ركعتين (٢).
الوجه الثالث: أنه استسقى على منبر المدينة استسقاء مجردًا في غير يوم جمعة، ولم يحفظ عنه في هذا اليوم صلاة (٣).
الوجه الرابع: أنه استسقى وهو جالس في المسجد فرفع يديه ودعا الله ﷿، فَحُفِظَ من دعائه: ((اللهم اسقنا