Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Hajid · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 1, halaman 375

  1. ٢٩٤

توفي حتى جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل رسول الله ﷺ فقلت: رحمك الله أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله، فقال النبي ﷺ " وما يدريك " قالت: لا أدري والله يا رسول الله، قال: " أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير من الله " ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ? قالت أم العلاء: والله لا أزكي أحدا بعده أبداً. قالت أم العلاء: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري له، فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك، فقال: " ذاك عمله يجري له "

قال الحاكم:

" هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه فرواه البخاري عن عبدان مختصرا ولم يخرجه مسلم "

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فقد أخرجه البخاري تاما مثل سياقك.

فأخرجه فى " كتاب التعبير " (١٢ / ٤١٠) قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم بايعت رسول الله ﷺ قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، فاشتكى فمرضناه حتى توفي، ثم جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله،

Rujukan halaman ini: تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد، ج 1، ص 375 (SanadKitab #9833, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.