Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Hajid · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 2, halaman 6

  1. ٥٠١

الحديث كنت فيمن رجم الرجل إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني إلي رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله غير قاتل فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما ذهبنا إلى رسول الله ﷺ قال: " فهلا تركتم الرجل وجئتموني به فيتثبت رسول الله ﷺ منه " فأما ترك حد فلا.

قال النسائى:

" هذا الإسناد خير من الذي قبله ".

قُلْتُ: ليس بين الاسنادين اختلاف إلا فى تكنية شيخ محمد بن ابراهيم هل هو: " أبو عثمان " أو " أبو الهيثم ".

وترجيح النسائى الاسناد الثانى يدل على انه ارتضي انه أبو الهيثم.

ومما يدل على صحة ترجيح النسائي أن ابراهيم بن سعد رواه عن ابن اسحاق قال: حدثنى محمد بن ابراهيم عن أبى الهيثم ابن نصر بن دهر الاسلمى عن ابيه فذكره.

أخرجه النسائي (٤ / ٢٩٢) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد (١) المروزي الرباطي وأحمد فى " المسند " (٣ / ٤٣١) قالا: ثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد، ثنا (٢) أبى، عن ابن اسحاق.

فقد اتفق يزيد بن زريع وابراهيم ابن سعد على جعله " أبا الهيثم ".

Rujukan halaman ini: تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد، ج 2، ص 6 (SanadKitab #9833, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.