Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Hajid · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 2, halaman 32

  1. ٥٢٤

يوثق بدينه وأمانته، وإن لم يكن العبد أو المولى بمحرم للمرأة، إنْ كان حُكم سائر النساء حكم أزواج النبي ﷺ ولا إخالُ، لأنَّ الله ﷿ أخبر أنهن أمهات المؤمنين، فجائزٌ أن يكون العبدُ والحرُّ محرمًا لأزواج النبي ﷺ؛ فكان سفر ميمونة مع أبي رافعٍ، أن ميمونة أمُّ أبي رافع، إذ كانت ميمونةُ زوجة النبيِّ ﷺ. " انتهى.

وما ذهب إليه الجمهور من أهل العلم أصحُّ. والله أعلمُ.

٥٢٣ - حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن. " عزاه القرطبي في "تفسيره" (١ / ١١) ، وفي "التذكار" (ص ١٦٠) ، والمنذري في "الترغيب" (٢ / ٣٦٥) كلاهما عزاه لمسلم في "صحيحه". وعزاه الحافظ في "التلخيص" (٤ / ٢٠١) لأحمد في "مسنده".

· قُلتُ: رضي الله عنكم!

أمَّا مسلم فلم يروه، كيف وهو من أفراد البخاريِّ (١٣ / ٥٠١) وقد وقع في متنه اختلاف أشبعتُ الكلام عنه تحريرًا في "تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم" ولم يروه أحمد في "مسنده". والله أعلمُ.

٥٢٤ - وأخرج البزار (٢٦٦٢ - كشف الأستار) قال: حدثنا عمرو ابنُ عليّ ثنا خلاد بن يزيد، ثنا محمد بن عبد الرحمن أبو غرارة زوجُ جبرة، حدثني عروة بن الزبير، قال: قلتُ لعائشة: إني أفكرُ في أمرك،

Rujukan halaman ini: تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد، ج 2، ص 32 (SanadKitab #9833, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.