Lewati ke konten

Kitab: Al-Qiyamah ash-Shughra · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 214

  1. الباب الثاني أشراط الساعة

الروايات الأخرى، ولكن ليست بالصريحة، فهذا هو الأقوم والأظهر، ولكنه ليس بالأمر القطعي " (١) .

روى مسلم في صحيحه عن ثلاثة من أمهات المؤمنين: أم سلمة، وحفصة، وعائشة، أن الرسول ﷺ أخبر أن جيشاً يقصد عائذاً يعوذ البيت فيخسف الله بذلك الجيش في بيداء من الأرض، ففي رواية أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ: " يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارهاً، قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته " (٢) .

وفي رواية حفصة قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: " ليومن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم "، وفي رواية: " سيعوذ بهذا البيت قوم لست لهم منعة ولا عدد، ولا عدة.. " الحديث (٣) .

وفي رواية عائشة: " أن النبي ﷺ عبث في منامه، قالت: فقلنا: يا رسول الله: صنعت في منامك شيئاً لم تكن تفعله، فقال: العجب أن ناساً من أمتي يؤمون برجل من قريش، قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد يجمع الناس، قال: نعم، فيهم

Rujukan halaman ini: القيامة الصغرى، ص 214 (SanadKitab #9834, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.