Lewati ke konten

Kitab: Al-Qiyamah ash-Shughra · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 273

  1. الباب الثاني أشراط الساعة

وقد أخبر الرسول ﷺ أنه فتح من ردم يأجوج ومأجوج في عصره فتحة صغيرة كالحلقة التي تكون من الإبهام والتي تليها، ففي صحيح البخاري عن زينب بنت جحش أن رسول الله ﷺ دخل عليها يوماً فزعاً، يقول: " لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه: الإبهام والتي تليها، قالت زينب: فقلت: يا رسول الله، أنهلك، وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث " (١) .

وخروجهم يقع بعد نزول عيسى ابن مريم وهزيمته للدجال، ففي صحيح مسلم عن النواس بن سمعان في حديثه الطويل، قال: قال رسول الله ﷺ: " ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه (أي من الدجال) ، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى، إني قد أخرجت عباداً لي، لا يدان لأحد بقتالهم (٢) ، فحرز عبادي إلى الطور (٣) ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية (٤) ، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم، فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويُحْصر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم، فَيَرْغب نبيُّ الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النّغَفَ في رقابهم (٥) ، فيصبحون فرسى (٦) كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض

Rujukan halaman ini: القيامة الصغرى، ص 273 (SanadKitab #9834, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.