على الرغم مما هو فيه من عذاب: " رب لا تقم الساعة " (١) ، لأن الآتي أشدُّ وأفظع.
ظلمة القبر:
ماتت امرأة كانت تَقُمُّ المسجد في عهد الرسول ﷺ، ففقدها الرسول ﷺ، فأخبروه أنها ماتت من الليل، ودفنوها، وكرهوا إيقاظه، فطلب من أصحابه أن يدلوه على قبرها، فجاء إلى قبرها فصلى عليها، ثم قال: " إن هذه القبور مملؤة ظلمة على أهلها، وإن الله ﷿ ينورها لهم بصلاتي عليهم " رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة والبيهقي وأحمد (٢) .