قال الله تعالى: ﴿قُولُواْ آمَنَّا بِاللهِ﴾ (١) .
وقال: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ﴾ (٢) .
والتصديق يتضمن الأمن والأمان.
ولهذا قال إخوة يوسف ﵇ لأبيهم:
﴿وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ (٣) .
أي: لا تقر بخبرنا، ولا تثق به، ولا تطمئن إليه، ولو كنا صادقين.
إذن الإيمان لغة: له معنيان حسب الاستعمال؛ الأمن والتصديق، والمعنيان متداخلان (٤) .