Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman: Haqiqatuhu wa Khawarimuhu wa Nawaqidhuhu · Pengarang: عبد الله بن عبد الحميد الأثري

Baca halaman 10

  1. تقديم

فجذور شجرة الإيمان هي أركانها الستة، وساقها الإخلاص لله تعالى ومتابعة الرسول ﷺ، وفروعها الأعمال الصالحة من أعمال القلوب والجوارح، وثمرتها اليانعة هي الأمن والاطمئنان والحياة الطيبة، وسعادة الدنيا والآخرة، وولاية الله تعالى.

ولقد كانت الأمة على هذا الإيمان الصحيح والعقيدة الحقة التي جاء بها النبي ﷺ عن ربه - جل وعلا - وبلغها لصحابته الكرام ﵃ أجمعين - فكانوا أكمل الناس إيماناً، ويقيناً، وفهماً، وتبليغاً لهذه العقيدة.

وقد اعتصموا بهذه العقيدة، وارتبط الإيمان عندهم بالعمل بديهيا، وكانوا يكرهون الابتداع في الدين، والجدال والخصومات والمراء، وكان هديهم التسليم التام لشرع الله تعالى.

وعندما فتح باب الفتنة بمقتل ثاني الخلفاء الراشدين؛ تتابعت الفتن من بعده، وظهرت فرق الابتداع الذين خالفوا منهج الرسول ﷺ وصحابته الكرام، وتمزق شمل الأمة بعدها، وأصبحت شيعاً وأحزاباً؛ وكان الأمر كما أخبر به النبي ﷺ.

فعن الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة، ص 10 (SanadKitab #9837, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.