Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman: Haqiqatuhu wa Khawarimuhu wa Nawaqidhuhu · Pengarang: عبد الله بن عبد الحميد الأثري

Baca halaman 94

  1. أقوال أئمة أهل السنة والجماعة في مسمى الإيمان
  2. التلازم الظاهر بالباطن

أثر ذلك إلا بقوله، ولا بفعله قط؛ فإنه يدل على أنه ليس في القلب إيمان، وذلك أن الجسد تابع للقلب؛ فلا يستقر شيء في القلب إلا ظهر موجبه ومقتضاه على البدن، ولو بوجه من الوجوه) (١) .

وقال الإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي ﵀ في شرحه لهذا الحديث أيضاً:

(إن صلاح حركات العبد بجوارحه، واجتنابه للمحرمات واتقاءه للشبهات بحسب صلاح حركة قلبه.

فإن كان قلبه سليماً، ليس فيه إلا محبة الله، ومحبة ما يحبه الله، وخشية الله، وخشية الوقوع فيما يكرهه؛ صلحت حركات الجوارح كلها، ونشأ عن ذلك اجتناب المحرمات كلها، وتوقي الشبهات حذراً من الوقوع في المحرمات.

وإن كان القلب فاسداً، قد استولى عليه اتباع هواه، وطلب ما يحبه، ولو كرهه الله، فسدت حركات الجوارح كلها، وانبعثت إلى كل المعاصي والمشتبهات بحسب اتباع هوى القلب.

Rujukan halaman ini: الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة، ص 94 (SanadKitab #9837, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.