Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Mathlab · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 2, halaman 417

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الأئمة

القديم - أن القرشي مقدم لما روي عن النبي ﷺ قال: "قدموا قريشاً ولا تتقدموها" (١).

والمنصوص في الجديد: أن السن مقدّم، لما رويناه في صدر الباب، أنه ﷺ: ذكر بعد الفقه والقراءة السنَّ، فقال: "وإن لم يكن، فأقدمكم سناً " أو قال: "أكبركم سناً"، قال العراقيون: إنما يؤثر كبرُ السن إذا كان في الإسلام، فلو أسلم شيخ من الكفار، فلا نقدمه لسن أتى عليه في الكفر. وهذا حسن بالغ.

ثم كان شيخي يشير إلى الشيخوخة وروى فيها أخباراً، مثلَ قوله ﷺ: "من إجلالِ الله إجلالُ ذي الشيبة المسلم" (٢)، وهذا قد يُخَيِّل أن ابنَ الثلاثين مع ابن العشرين إذا اجتمعا، وابنُ العشرين قرشي، فالقرشيُّ مقدّم، من حيث إن صاحبه ليس شيخاً، ولكن أجمع أئمتُنا على أنا لا نعتبر الشيخوخة، بل يكفي كبرُ السن. والحديث الذي رويناه دال عليه، فإنه قال: "أقدمكم سناً".

والذي ذكره شيخنا في حكم من يخصص طرفاً من المسألة بنَصْبِ دليلِ فيه، ومما نجريه في ذلك، أنا قدَّمنا أن الورِع النازل في الفقه، والفقيه الذي ليس بالفاسق إذا اجتمعا، فالفقيه مقدم.

ولو اجتمع مرموق في الورع، ورجل مستور فقيه، فالفقيه مقدّم. ولو اجتمع مشهور بالزهد والورع، ورجل مستور أقدم منه سناً، أو قرشي، فهذا فيه احتمال.

والذي يقتضيه قياسُ المذهب، تقديمَ النسب والسن. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 2، ص 417 (SanadKitab #9851, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.