النساء عن الخروج فقيل لها: كن يخرجن في زمن رسول الله ﷺ [فقالت:] (١) لو عاش ﷺ إلى زماننا، لمنعهن من الخروج" (٢).
وقد روي أن عبد الله بن عمرو بن العاص رأى [امرأته] (٣) خارجة يوم الجماعة فجرّ بعض ثيابها وكان يريد امتحانها، فمرت وما التفتت، وقيل انصرفت من مكانها، فلما عاد عبد الله سألها عن حضورها، فذكرت له القصة، وقالت له: لا أخرج بعد هذا أبداً، فقال عبد الله: أنا الذي جررت ثوبك لأمتحنك، فقالت: فلا أخرج إذاً أبداً، ولو لم يربك مني أمر لَما امتحنتني (٤). وقد قال أبو هريرة: "ما نفضنا أيدينا عن تراب قبر رسول الله ﷺ حتى أنكرنا قلوبنا" (٥).
١٥٨٧ - ثم قال: "كان رسول الله ﷺ يخرج إلى المصلى من طريق ويعود من طريق" (٦).
وقد اختلف أئمتنا في سبب ذلك، فمنهم من قال: كان يفعل هذا حذراً من غوائل المنافقين في اليوم المشهود، وقيل: كان [يفعل ذلك لتنال بركته الطريقين. وقيل:
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 2، ص 621 (SanadKitab #9851, hlm. urut 1480)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.